علي بن سليمان الحيدرة اليمني
91
كشف المشكل في النحو
على الجملة ضعيف أجاز أم لم يجز » « 204 » . قال ابن يعيش : « فأما الفصل بين فعل التعجب والمتعجب منه بظرف أو نحوه فيختلف فيه . فذهب جماعة من النحويين المتقدمين وغيرهم كالأخفش والمبرد إلى المنع من ذلك واحتجوا بان التعجب - يجرى مجرى الأمثال للزومه طريقة واحدة . وذهب آخرون كالجرمي وغيره إلى جواز الفصل بالظرف نحو قولك : ما أحسن اليوم زيدا وما أجمل في الدار بكرا ، وأما سيبويه فلم يصرح في الفصل بشيء » « 205 » . 13 - أبو عمرو بن العلاء 154 ه : قال الحيدرة « إذا اضطر شاعر إلى تنوين مفرد جاز له تنوينه بالرفع على اللفظ وهو مذهب الخليل وبالنصب على الأصل ، وهو مذهب أبى عمرو بن العلاء قال الشاعر : سلام اللّه يا مطر عليها * وليس عليك يا مطر السّلام روى بنصب الأول ورفعه « 206 » . قال الفرقي « وكان أبو عمرو بن العلاء ، ويونس بن حبيب وعيسى ابن عمر وأبو عمر الجرمي يختارون نصب المنادى إذا دخله لتتنوين
--> ( 204 ) المخطوط / 151 - 152 وفي / 151 قال الفصل بالظرف « ومن يمنع هذا أكثر مما يجيزه » . ( 205 ) شرح المفصل : 7 / 151 . ( 206 ) المخطوط : 157 ، 434 .